أحمد هاني

يسألونك كيف حالك ليطمئنوا علي حالهم ؟

0 122

اليوم والكثير منا يكره الخير لأخيه وكأن الرزق الذي سيُرسله الله عز وجل سيقطع من رزق الأخر ولا يعلم بأن الله هو مُقسم الأرزاق وليس البشر!

يقولون لك كيف حالك أين أنت وماذا تعمل وماهو اخبار عملك هل مازالت الأمور تسير علي ما يُرام أم أن الأمور سيئة وكأن حال لسانهم يقول لو كان هذا الإنسان بخير سيصبح حالنا أسوأ وأما إذا كان يُعاني فنحن ما زلنا بخير في هذه الحياة.

بعض الناس يستثقل النعمة علي الغير بل يكره أن يري أخيه في الإنسانيه سعيد ولو بعض الشيء فبعض الناس لا يعرفون كم من مجهود ووقت قد إستغرقناه وما الذي ضحينا به ، ففي الطريق تضحيات كثيرة وأمور لا يعلم بها سوي الله عز وجل.

فكم من فقير إغتني برضاه وكم من غني إفتقر بسوء أخلاقه وتعامله مع النعم التي رزقه الله بها فيعاقب الله كل شخص منا حسب ما يفعل وحسب نواياه فلو كل أحد منا اتق الله حقاً ورضي بما قسمه الله لأرسل الله عليه بركة من عنده تجعل القليل في يده أكثر بكثير من الأخرين.

فمتي نتعلم ان نحمد الله علي ما أتانا وألا نكره الخير وما أعطاه الله للناس!

إذا سألت فأسأل الله وبارك لأخيك المُسلم أعطية الله له لأن ما نفعله اليوم لا يمت للإسلام بصلة ولا بعلاقتنا مع الله عز وجل بل كل مانفعله يُسيء لأنفسنا قبل أن نحصل علي ذنب لقاء كره الخير والنعمة للأخرين.

تعليقات
Loading...