حكاية الذئب والخراف السبعة بالعامية – قصص للأطفال – قصة بالعامية المصرية – قصص قبل النوم

كان ياما كان في قديم الزمان كان فيه نعجة عندها سبع خراف صغيرين كانت بتحبهم جداً وكانت بترعاهم بإستمرار وبتسهر عشان راحتهم وبتوفرلهم الطعام بشكل يومي، وفي يوم كانت الأم عايزه تروح تجيب أكل لأولادها الصغار من السوق، وقبل ما تمشي الأم قالت لأطفالها الصغار، أنا هروح أجيب لكم أكل من السوق وقبل ما أمشي عايزاكم تاخدوا بالكم من نفسكم وماتفتحوش الباب للذئب الشرير لو جه وانا مش هنا وخدوا حذركم عشان هو بياكل الاولاد الصغار، ويا أولادي عارفين الذئب عامل ازاي صوته تخين مش زي صوت ماما ورجليه سودا جدا وسيقانه طويله وحوافر طويله جدا، وبكدا تقدروا تعرفوا الذئب عامل ازاي وتتعرفوا عليه وماتفتحوش ليه الباب أبدا، عشان ميحاولش يخدعكم ويأكلكم، رد الخرفان الصغار السبعة: حاضر ياما هناخد بالنا ومش هنفتح الباب للذئب أبدا عشان ميخدعناش ومياكلناش، تقدري تروحي السوق وانتي مطمنة علينا بس متتأخريش علينا،

قالت أمهم: ماشي يا صغاري.

خرجت الام النعجة للسوق وفضلوا الخراف في البيت لوحدهم وفجأة حد خبط علي الباب وبيقول: افتحوا الباب يا صغاري أنا امكم وجبت لكم اكل لذيذ جدا ، اتجمعوا الخراف ورا الباب وهم حاسيين بالخوف، وعرفوا ان دا الذئب الشرير من صووته الخشن، رد الخراف: مش هنفتح لك الباب يا ذئب يا شرير يابو صوت وحش ومعفن، امنا صوتها جميل ومش وحش زيك.

راح الذئب للمحل واشتري منه طباشير واكله فاكر كدا انه هيرقق ويحسن من صوته عشان صوته يبقي زي صوت الأم النعجة، رجع الذئب مرة تانية لبيت الخراف السبعه وقالهم من تاني: افتحوا الباب يا صغاري الأعزاء انا امكم وجبت لكم اجمل وألذ اكل، بس الخرفان الأذكياء بصوا من تحت باب بيتهم وشافوا رجلين الذئب السودا وضوافره الطويلة فعرفوا انه الذئب وعايز يخدعهم مرة تانية، فقالوله انت مش امنا انت الذئب الشرير لأن امنا رجليها بيضه ومش سودا زي رجليك، الذئب زعل وغضب بشدة فجري الذئب بسرعة كبيرة للخباز وطلب منه بعض الطحين وغطي جسمه بالكامل عشان يكون لونه ابيض زي ام الخرفان السبعه وراح لبيت الخرفان الصغار مرة تانية وقالهم : افتحوا الباب ياصغاري انا جيت لكم بالأكل اللذيذ والشهي، الخراف اتبسطوا جداً وبصوا من تحت الباب ولقوا رجلين لونها ابيض وبسرعة فتحوا الباب، وأول ما فتحوا الباب لقوا في وشهم الذئب.

فصرخ الخراف من الخوف وطلعوا يجرواعشان يستخبوا في اي مكان في البيت، راح واحد منهم استخبي تحت السرير والتاني استخبي تحت الطرابيزة، والتالت استخبي في الدولاب، ولكن الذئب لقاهم واكلهم كلهم، ماعدا الخروف الصغير ملقهوش لأنه استخبي في ساعة الحائط، خرج الذئب من البيت وقعد تحت شجرة قريبة وراح في نوم عميق ولما جات الام وملقتش اطفالها فضلت تعيط وتصرخ فطلع لها الخروف الصغير من الساعة وقالها علي كل اللي حصل مع الذئب، فراحت الأم لمكان الذئب ولقت في بطنه حاجه جواها بتتحرك، ففهمت الأم ان اطفالها لسه عايشين داخل بطن الذئب، فخدت مقص صغير وشقت بيه بطن الذئب فخرج الخراف الستة وحطت مكانهم حجارة تقيلة وبعدها خيطت بطن الذئب بالخيط والإبرة.

وفي اليوم التاني صحي الذئب وهو حاسس انه عطشان وحاسس بحاجه تقيلة في بطنه فراح للنهر عشان يشرب ولكنه وقع فيه بسبب تقل الاحجار في بطنه ومات بعدها علي طول، وبكدا ارتاحت الام والخراف السبعة من الذئب الشرير وعاشوا في سلام وأمان.

YouTube video

اترك تعليقا